السيد كمال الحيدري
17
يوسف الصديق (رؤية قرآنية)
التوحيد الحقيقي ومقام القرب والزلفى في الملكوت الأعلى . وقد تمّ تقسيم البحث حسب هذه الدراسة بالصورة التالية : التمهيد ، حيث تعرّضت الدراسة من خلاله إلى بحثين : أحدهما : أحسن القصص . ثانيهما : أدب النبوّة . القسم الأوّل : يوسف الصدّيق ورحاب الولاية الإلهية ، حيث تكفّل هذا القسم بيان مجموع المقامات التي أثبتها القرآن الكريم ليوسف عليه السلام . القسم الثاني : نقل الأقوال في معنى قوله تعالى : وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْ لَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ ( . وردّ الشبهات المثارة حول هذا النصّ القرآني . وقد تكفّل هذا القسم أيضاً التعرّض لعدّة بحوث أُخرى ترتبط ارتباطاً جوهرياً بهذه السورة المباركة . خاتمة : تكفّلت بحث الرؤيا من الناحيتين القرآنية والفلسفية . إنّ هذه الدراسة تعود في أصلها إلى المحاضرات التي ألقاها سماحة أُستاذنا العلّامة السيّد كمال الحيدري حفظه الله تعالى في درس تفسير القرآن على جمع من طلّاب هذه المعارف في الحوزة العلمية بمدينة قم المشرّفة ، وقد كان عدد هذه المحاضرات أربع عشرة محاضرة سلّط سماحته الضوء من خلالها على أهمّ المضامين التي انطوت عليها سورة يوسف عليه السلام ، أي أنّها لم تكن تفسيراً ترتيبياً تناول السورة من أوّلها إلى آخرها ، ولذا كان عنوان تلك